سيرة ذاتية
.الحمد لله الذي منٌ علينا بأن بعث إلينا خير البشر ، والصلاة والسلام على الدرة الأغر ، محمد بن عبد الله ما تعاقبت شمس وقمر ، وعلى آله وصحبه ومن تبعه من أمته إلى يوم الحشر
فصلاتي وسلامي على الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله هي عبادة جليلة لله وطاعة له ، هي محبة ورفعة لي عنده سبحانه، وأجر وغفران وجنة عدن ، وأمن وأمان في الدنيا والآخرة ، هي قرب منه r ، وشوق إليه r وحنين إليه r ولهج دائم بذكره .
إن الصلاة والسلام على الهادي البشير ، على السراج المنير ، على الرحمة المهداة والنعمة المسداة ، على صاحب الجبين الأزهر والوجه الأنور ، فيها خير الدنيا والآخرة . فيها صفاء القلب وبرد اليقين وطمأنينة النفس وراحة البال ، فيها حب له وسبيل لرؤيته في الدنيا ومجاورته في الآخرة .
فهذا الموقعلإبراز لمعة من أنواره ، وقطرة من بحر علمه وهدايته ، ولمسة من حنوه ورحمته ، فهو القائل صلوات ربي وسلامه عليه ” بلغوا عني ولو آية “ فعسى الله أن يهدي قلوبنا ويغفر زلاتنا حبا لنبيه وخيرته من خلقه
لأجلك محمد r عمل متواضع في زمن تكالبت فيه الأمم على محاوله النيل منه بطرق ووسائل عجزت عنها صناديد قريش القديمة الغابرة بأبي هو وأمي ” أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ” (53 الذاريات)
هدف الموقعهو شحذ الهمم وتجميع الجهود والطاقات لإنتاج أعمال دعوية رائدة تنشر سيرته العطرة الزكية r بين العالمين ليشع نورها أقطار الدنيا
وتبقى هذه الأعمال من العلم الذي ينتفع به صاحبه يأتيه أجرها وبركتها حتى ما شاء الله تعالى ولو بعد الممات “ إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعوا له “ فكن عونا في نشر الدعوة إلى الله تعالى على منهج الرسول الكريم r وسلف الأمة الصالح لتنضم إلى أحد المشاريع القائمة أو ابدأ بمشروع جديد سخر فيه قدراتك وإمكاناتك المتاحة لإنتاج الجديد والمميز من الأفكار والأعمال لأجله r فبحبه يكمل الإيمان ” لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ” وعلى نهره نجتمع “ إنا أعطيناك الكوثر “ وبطاعته ندخل الجنة “ كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل : يا رسول الله : ومن يأبى ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى “ وباتباعه يحبنا الله تعالى اسمه وتقدس “قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ” ومن لم يجد في نفسه الطاقة فلا أقل من الدعاء والتشجيع وفقنا الله جميعا لما فيه الخير وسدد خطانا وهدانا سواء السبيل
مجموعة لأجلك محمد صلى الله عيه وسلم